الجديد
اخبار محلية سودانية ومنوعات اخبارية محدثة من حول العالم. إشترك برسائل النشرة اليومية وبصفحات الجديد شنو على الشبكات الإجتماعية.
2014/12/27
2014/12/16
2014/12/10
قراءة في رواية (قونقليز) للكاتب هشام آدم
قراءة في رواية (قونقليز) للكاتب هشام آدم
نشر في شبكة الشروق يوم 11 - 11 - 2012
(قونقوليز) هو الاسم الذي اختاره الكاتب هشام آدم ليكون عنواناً رمزياً لروايته الفائزة بجائزة الطيب صالح مناصفة مع رواية (فركة) للكاتب طه جعفر. والمفارقة أن رواية قونقوليز صدرت بينما حظرت فركة لتلحق بعدد من الروايات والكتب المحظورة.
دلالة العتبات الموحية
تصطادك الرواية منذ غلافها وصورة التداعي والتهاوي الخارجي لما يفترض أنه بطل الرواية، ويحيلك الإهداء بذكاء إلى اللوحة الخارجية على الغلاف والتي أظن بأنها أولى فصول الرواية غير المكتوبة في كلياتها الرؤيوية لا خصوصياتها النصية.
؛؛؛
الإهداء يحيل بذكاء إلى اللوحة الخارجية على الغلاف والتي أظن بأنها أولى فصول الرواية غير المكتوبة
؛؛؛ومما لا شك فيه أن أولى عتبات أي كتاب هي غلافه لأنه يعطينا دلالة ربما تكون خفية وربما تكون واضحة عن مضمون الكتاب ورسالته، وحنكة الكاتب ولا شك لا تتوقف فقط في ظني على سرديته بل وعلى قدرته على اختيار المظهر الخارجي المناسب ليخاطب البصر أولاً لأن البصر جزء لا يتجزأ في عملية التلقي للنص السردي والذي هو بالضرورة كما قال أستاذ سيف اللعوتة "متكون من جزئيات بصرية صورية".
بين عالمين
من هنا أخلص إلى أن لوحة الغلاف قد مهدت تمهيداً جيداً لتهيئة المتلقي لطبيعة النص الذي سيخوض غماره.. سألقي ضوءاً جزافياً بسيطاً تلخيصياً للرواية ثم أبدأ في عملية تحليل النص معتمداً على معرفتي الذوقية الشخصية.
؛؛؛
النص يحكي عن فكرة وجود عالمين للبطل، عالمه التصوري الداخلي له الذي يؤمن به، والعالم الخارجي الذي يراه الآخر عبره
؛؛؛"النص ببساطة يحكي عن فكرة وجود عالمين للبطل، عالمه التصوري الداخلي له الذي يؤمن به، والعالم الخارجي الذي يراه الآخر عبره، وهي تبدأ بعودة البطل "شرف الدين"، مما يرى أنه مقر عمله للتعزية في والدته في العيكورة والتقاؤه بصديقه الصامت: حسن البلولة..
ولقائه بحبيبته القديمة وقية عبدالباسط، ورحلاته الشاسعة في عالم ذكرياته الداخلية والتي ارتبطت جوهرياً بحادثة تواجده في معرض تشكيلي بكلية الفنون الجميلة، وأن يجد نفسه وسط مظاهرة حاشدة لطلاب الكلية ومن ثم عملية تعرضه للاعتقال.
وأخيراً، نكتشف أن رؤيته الداخلية عن العالم ما هي إلا محض وهم لا صحة له، حيث نكتشف في النهاية أن الشركة التي يفترض أنه يعمل بها ما هي إلا مستشفى التيجاني الماحي، وأن وقية عبدالباسط تزوجت منذ خمسة أعوام لأنها رفضت فكرته حول عدم الإنجاب وأنه لا وجود لحسن البلولة مطلقاً". هذه بإيجاز أهم مجريات الرواية.
انضم للقروب على الفيسبوك :
كتاب أنصح بشرائه من معرض الخرطوم الدولي للكتاب
التحميل :
http://www.mediafire.com/downl…/ubv0uagoqvmgv42/gongoliz.pdf
نشر في شبكة الشروق يوم 11 - 11 - 2012
(قونقوليز) هو الاسم الذي اختاره الكاتب هشام آدم ليكون عنواناً رمزياً لروايته الفائزة بجائزة الطيب صالح مناصفة مع رواية (فركة) للكاتب طه جعفر. والمفارقة أن رواية قونقوليز صدرت بينما حظرت فركة لتلحق بعدد من الروايات والكتب المحظورة.
دلالة العتبات الموحية
تصطادك الرواية منذ غلافها وصورة التداعي والتهاوي الخارجي لما يفترض أنه بطل الرواية، ويحيلك الإهداء بذكاء إلى اللوحة الخارجية على الغلاف والتي أظن بأنها أولى فصول الرواية غير المكتوبة في كلياتها الرؤيوية لا خصوصياتها النصية.
؛؛؛
الإهداء يحيل بذكاء إلى اللوحة الخارجية على الغلاف والتي أظن بأنها أولى فصول الرواية غير المكتوبة
؛؛؛ومما لا شك فيه أن أولى عتبات أي كتاب هي غلافه لأنه يعطينا دلالة ربما تكون خفية وربما تكون واضحة عن مضمون الكتاب ورسالته، وحنكة الكاتب ولا شك لا تتوقف فقط في ظني على سرديته بل وعلى قدرته على اختيار المظهر الخارجي المناسب ليخاطب البصر أولاً لأن البصر جزء لا يتجزأ في عملية التلقي للنص السردي والذي هو بالضرورة كما قال أستاذ سيف اللعوتة "متكون من جزئيات بصرية صورية".
بين عالمين
من هنا أخلص إلى أن لوحة الغلاف قد مهدت تمهيداً جيداً لتهيئة المتلقي لطبيعة النص الذي سيخوض غماره.. سألقي ضوءاً جزافياً بسيطاً تلخيصياً للرواية ثم أبدأ في عملية تحليل النص معتمداً على معرفتي الذوقية الشخصية.
؛؛؛
النص يحكي عن فكرة وجود عالمين للبطل، عالمه التصوري الداخلي له الذي يؤمن به، والعالم الخارجي الذي يراه الآخر عبره
؛؛؛"النص ببساطة يحكي عن فكرة وجود عالمين للبطل، عالمه التصوري الداخلي له الذي يؤمن به، والعالم الخارجي الذي يراه الآخر عبره، وهي تبدأ بعودة البطل "شرف الدين"، مما يرى أنه مقر عمله للتعزية في والدته في العيكورة والتقاؤه بصديقه الصامت: حسن البلولة..
ولقائه بحبيبته القديمة وقية عبدالباسط، ورحلاته الشاسعة في عالم ذكرياته الداخلية والتي ارتبطت جوهرياً بحادثة تواجده في معرض تشكيلي بكلية الفنون الجميلة، وأن يجد نفسه وسط مظاهرة حاشدة لطلاب الكلية ومن ثم عملية تعرضه للاعتقال.
وأخيراً، نكتشف أن رؤيته الداخلية عن العالم ما هي إلا محض وهم لا صحة له، حيث نكتشف في النهاية أن الشركة التي يفترض أنه يعمل بها ما هي إلا مستشفى التيجاني الماحي، وأن وقية عبدالباسط تزوجت منذ خمسة أعوام لأنها رفضت فكرته حول عدم الإنجاب وأنه لا وجود لحسن البلولة مطلقاً". هذه بإيجاز أهم مجريات الرواية.
انضم للقروب على الفيسبوك :
كتاب أنصح بشرائه من معرض الخرطوم الدولي للكتاب
التحميل :
http://www.mediafire.com/downl…/ubv0uagoqvmgv42/gongoliz.pdf
التسميات: السودانية, رواية, قونقليز, للكاتب, هشام آدم ارواية
عبر موبايل طالب جامعي... صور (السيلفي)...الانتقال لـ(شماعة) المواصلات.!
يهتم الناس عادةً بالتوثيق لمعظم أحداث حياتهم، يحفظونها في ألبومات لتبقى ذكرى عبر السنين، ومع التطور الذي حدث لوسائل الاتصال والتقنيات الحديثة أصيب بعض الناس بهوس التصوير لكل حدث قد يبدو جليلاً.
لقطات غريبة:
بالمقابل قد ينسى بعضهم في غمرة انشغاله بالسبق أن هناك روح إنسان قد تكون على المحك، وبعض الأحداث تحوي الكثير من الطرافة وبعضها قد يكون مؤلماً، ومن قبل انتشر من قبل فيديو يظهر فيه سوداني يقدم على إنقاذ رجل وسط الفيضانات التي حدثت في السعودية، وفيديو آخر يظهر فيه رجل مستلق على الأرض وفوقه دب، كما اهتم الناس بالتصوير دون أن يحرك أحد ساكنا لإنقاذ الرجل حتى تمكن الدب من مهاجمته وبعثرة دمائه.
احداث مؤسفة:
على ذات السياق ظهرت مؤخراً صور (السيلفي)، وهي الصور التى تلتقط ذاتيًا بواسطة الهواتف الذكية وتعتمد على الخلفية كموضوع لها، وتسببت تلك النوعية من الصور في الكثير من الاحداث المؤلمة آخرها حادث لفتاة إيطالية ذكرت تقارير صحفية على قناة (توم نيوز) الإيطالية أن الفتاة تبلغ من العمر 16 عامًا سقطت من مسافة 60 قدم على صخور، وقد كانت تحاول إلتقاط صورة شخصية لنفسها على طريقة السيلفي، وقد حذر العديد من خبراء الطب النفسي من محاولة تكرار إلتقاط الصور بهذه الطريقة التي تهدد حية الأشخاص للخطر في ظل إجتياح موجة (السيلفي) العالم.
سيلفي (الشماعة):
بالمقابل انتقلت صور (السيلفي) في المجتمع السوداني لتصل الى نقطة (سيلفي الشماعة) تلك الصور التى أسماها ملتقطها ونشرها على صفحته في الفيس بوك، وهو طالب بكلية العلوم السياسية قال لـ(السوداني) عن الصورة: (كنت في موقف مواصلات بحري بالقرب من جامعة السودان، حيث أقيم أسبوع المهندس وكانت المواصلات (كابسة شديد) والناس كتيرة أمام الجامعة ، فركبت مع شلتي رغم أنها ما مواصلاتي بس عشان أصل، و(زاحمت) وحجزت للبنات وركبت انا (شماعة)، وعملياً أنا كنت (راكب بره مافي الحافلة) فالتقطت (السيلفي)، وعن الهدف من تصويرها قال: (والله صورتها توثيقاً للمعاناة وفكرت في أنها خطوة لم يفعلها أحدٌ من قبل، وبالمناسبة التلفون قرب يقع وانا بأخد في اللقطة)، واختتم: (ممكن نطلق هاشتاق سيلفي-الشماعة- لأجل لفت نظر المسؤولين لمشكلة المواصلات).
لقطات غريبة:
بالمقابل قد ينسى بعضهم في غمرة انشغاله بالسبق أن هناك روح إنسان قد تكون على المحك، وبعض الأحداث تحوي الكثير من الطرافة وبعضها قد يكون مؤلماً، ومن قبل انتشر من قبل فيديو يظهر فيه سوداني يقدم على إنقاذ رجل وسط الفيضانات التي حدثت في السعودية، وفيديو آخر يظهر فيه رجل مستلق على الأرض وفوقه دب، كما اهتم الناس بالتصوير دون أن يحرك أحد ساكنا لإنقاذ الرجل حتى تمكن الدب من مهاجمته وبعثرة دمائه.
احداث مؤسفة:
على ذات السياق ظهرت مؤخراً صور (السيلفي)، وهي الصور التى تلتقط ذاتيًا بواسطة الهواتف الذكية وتعتمد على الخلفية كموضوع لها، وتسببت تلك النوعية من الصور في الكثير من الاحداث المؤلمة آخرها حادث لفتاة إيطالية ذكرت تقارير صحفية على قناة (توم نيوز) الإيطالية أن الفتاة تبلغ من العمر 16 عامًا سقطت من مسافة 60 قدم على صخور، وقد كانت تحاول إلتقاط صورة شخصية لنفسها على طريقة السيلفي، وقد حذر العديد من خبراء الطب النفسي من محاولة تكرار إلتقاط الصور بهذه الطريقة التي تهدد حية الأشخاص للخطر في ظل إجتياح موجة (السيلفي) العالم.
سيلفي (الشماعة):
بالمقابل انتقلت صور (السيلفي) في المجتمع السوداني لتصل الى نقطة (سيلفي الشماعة) تلك الصور التى أسماها ملتقطها ونشرها على صفحته في الفيس بوك، وهو طالب بكلية العلوم السياسية قال لـ(السوداني) عن الصورة: (كنت في موقف مواصلات بحري بالقرب من جامعة السودان، حيث أقيم أسبوع المهندس وكانت المواصلات (كابسة شديد) والناس كتيرة أمام الجامعة ، فركبت مع شلتي رغم أنها ما مواصلاتي بس عشان أصل، و(زاحمت) وحجزت للبنات وركبت انا (شماعة)، وعملياً أنا كنت (راكب بره مافي الحافلة) فالتقطت (السيلفي)، وعن الهدف من تصويرها قال: (والله صورتها توثيقاً للمعاناة وفكرت في أنها خطوة لم يفعلها أحدٌ من قبل، وبالمناسبة التلفون قرب يقع وانا بأخد في اللقطة)، واختتم: (ممكن نطلق هاشتاق سيلفي-الشماعة- لأجل لفت نظر المسؤولين لمشكلة المواصلات).
#سيلفي_الشماعة
#سيلفي
#selfie
XD pic.twitter.com/QHEDjU9sAM
— #سيلفي_الشماعة (@ahmedano1) December 4, 2014
صحيفة السودانيالتسميات: الخرطوم, السودان, الشماعة, تصوير, سيلفي, شماعة, مواصلات
2014/12/03
ماذا فعل الجيش السوداني في الكويت؟؟!!
(عندما حشد الرئيس العراقي عبدالكريم قاسم قواته في أوائل ستينيات القرن الماضي وهدد باجتياح دولة الكويت، ارسلت الجامعة العربية قوة عربية مشتركة ضمت كتيبة من القوات المسلحة السودانية للمساعدة في صد الغزو اذا وقع، وعندما انتهت مهمتهم واصطفوا في المطار ليستقلوا طائرتهم عائدين، تقدم احد أمراء أسرة الصباح وسلم كل عسكري ظرفا ضخما محشوا بالمال والساعات الفاخرة فانتظر قائد القوة اللواء أ.ح صديق الزيبق حتى انتهى سمو الأمير من توزيع الظروف وعندها صاح باعلى صوته موجها النداء لضباطه وجنوده: «طابور صفا.. انتباااااه» «أرضا ظرف» اي ضع الظرف على الارض، ونفذ جميعهم الامر ووضعوا الظروف على الارض بدون اي تذمر.«معتددددددل مارش» وتحركوا وركبوا طائرتهم تاركين الظروف والساعات على الارض، ووقف كل من حضر هذا الموقف العجيب مشدوها!!
< كانت الرسالة التي اراد قائد القوة السودانية ان ينقلها للاشقاء الكويتين ان (لا شكر او مال على واجب، نحن لسنا مرتزقة)!! < بسبب ذلك الموقف العظيم ولما عرف به الجندي السوداني وقتذاك من بسالة واقتدار، استعانت دولة الكويت فيما بعد بعدد من الضباط السودانيين لانشاء اول كلية حربية بالدولة الكويتية، وكان أمير الكويت يستقبلهم بنفسه أثناء فترة عملهم اذا دعت الحاجة، بدون أي حواجز او قيود في اي وقت من الاوقات، وكان من بينهم الزيبق نفسه والعميد وقتها ا.ح مزمل سليمان غندور والرائد عمر محمد الطيب. < ذلك الموقف الرائع للزيبق وقواته تم انتاجه في فيلم سينمائي قصير بواسطة الاستاذ عباس احمد الحاج بطلب من سفير السودان وقتذاك في دولة الكويت، وتم تسليمه الى وزير الخارجية الكويتي الذي بكى عند مشاهدته له وقد كان وقتها يافعا يقف بجوار والده الامير الذي اتصل بوزير الدفاع الكويتي وطلب حضوره وعرض عليه الفيلم فبكى ايضا وامر بتجهيز خمسة آلاف نسخة وتوزيعها على جميع الوحدات في الجيش الكويتي. < عند حضور وزير الخارجية الكويتي للترحيب بوفد سوداني زائر للكويت يقوده وزيرالخارجية السوداني لشرح (اتفاق سلام الشرق) بعد سنوات طويلة من تلك الواقعة، استأذن الحضور لعرض الفيلم الذي كان مفاجأة للوفد السوداني.. وعندما انتهى الفيلم اشار الوزير الكويتي للشاشة وقال من اجل هؤلاء تتبرع الكويت باربعة مليارات دولار لدعم الشرق!! |
التسميات: الجيش السوداني, الكويت, بسالة
